-
DAYS
-
HOURS
-
MINUTES
-
SECONDS

Engage your visitors!

اجمل ما قرأت في القصص

1_#قصة_و_عبرة

من بين أروقة المعاناة…فى غزة العزة .
حدّثني ذلك الكهل…
يقول:
جلستُ أوقد النار ليتدفأ أحفادي الأيتام، لكن المطر كان قد تساقط بغزارة، حتى ابتلّ الحطب، فلم يعد قادرًا على الاشتعال.

Thank you for reading this post, don’t forget to subscribe!

كان الصغار أمامي يرجفون من شدّة البرد، ولم يكن في يدي سوى أعواد كبريت…
وملابسي.
لا أنكر أنّي فكّرت في ذلك…
فكّرت أن أخلع سترتي وأوقدها، ليتدفؤوا على نارها، لكني لا أملك سواها.

نظرتُ إلى زوجتي العجوز…
كانت ترتجف، وقد ازرقّت شفاهها. لحفتُها والصغار بذلك الغطاء المتهالك، لكن البرد كان أقوى من كلّ ذلك.

حينها… توضأتُ بماء المطر، وجلست أصلّي ركعتين لقضاء الحاجة.
رفعتُ يديّ إلى السماء، ودعوتُ الله أن يُمسك المطر والبرد، وأن يرزقنا دفئًا من حيث لا نحتسب.

يقول:
والله ما مكثتُ أكثر من نصف ساعة،
حتى إذا بسيارة تتوقّف أمام باب خيمتي.
ترجّل منها شاب، يحمل بين يديه ثلاث أغطية صوفية ثقيلة، وربطة خبز، وبعض الطعام، وحزمة حطب.
ناداني باسمي… لا أدري كيف عرفني.
خرجتُ، فإذا به يُلقي كلّ ذلك إليّ ويقول:
«أيقظتني من نومي يا عمّاه، سامحك الله».
قلتُ في عجب:
وكيف أيقظتك؟ لم أغادر خيمتي، والله.
قال:
سمعتُ صوتًا يناديني باسمي:
«انهض يا محمود… سيموت أبنائي،، أدركهم».
لمّا فتحتُ عيني، وجدتُ شابًا يقف أمامي.
قلت: من أنت؟
قال: أنا فضل… اذهب إلى أبي، دفّئ أولادي وأمّي.
قلتُ له: خذني إليهم.
رافقني في سيارتي، وكان جالسًا إلى جواري، حتى وصلنا خيمتك.
نظرتُ إلى جواري… فلم أجده.
لا أدري أين ذهب.
أظنّ أن بينك وبينه عهدًا، لم يشأ أن تراه يا عمّاه.
بكى الرجل، وجثا على ركبتيه، ثم نظر إليّ وقال:
ابني فضل شهيد منذ عامين.
وتابع يقول:
سقط الشاب أمامي على ركبتيه باكيًا، وقال:
والله يا عمّاه، كان معي الآن… لعلّه آخر من ادّعى اسم ابنك ليوصلني إليك.
أخرجتُ من جيبي صورة فضل، وقدّمتها إليه.
فلمّا رآها، خرّ باكيًا، وأقسم أنّه هو.
قبل رأسي..
قال… سامحني يا عماه…
كان علينا أن نتفقدك… لكن شغلتنا الدنيا ..
ثم أطرق يردد…
صدق الله العظيم حين قال:
﴿ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أمواتٌ بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾
ثم أقسم لي،، بأن زوج أخته شهيد،، ومنذ يوم استشهاده… يأتي طير أبيض ويقف على نافذة بيتها ،، ولا ينصرف إلا إذا نامت،،.. أخبرنا البعض أنها روح زوجها،،، لكننا لم نصدق…..
لكني اليوم أصدق يا عماه… وأصدق أنهم أحياء،، ولكننا لا نشعر بهم….

منقول

2_🍃 اتـرك بـابـاً 🍃

كان سهيل بن عمر في سفر هو وزوجته وأثناء الطريق اعترضهم قطاع الطرق وأخذوا ما معهم من مال وطعام . ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏

وجلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لايشاركهم الأكل !!

فسأله : لم لا تأكل معهم ؟!
فرد عليه : إني صائم !!
فدهش سهيل فقال له : تسرق و تصوم !!
قال له : إني أترك باباً بيني وبين الله لعلي أدخل منه يوماً ما .

وبعدها بعام أو عامين رآه سهيل في الحج عند الكعبة وقد أصبح زاهداً . عابداً فنظر إليه وعرفه .
فقال له : من ترك بينه وبين الله باباً دخل منه يوماً ما .
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
🔘 إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصياً .
فلعل باباً واحداً يفتح لك أبواباً كثيرة

3_رجل تفوح منه رائحة المسك ❗️

قيل لأبي بكر المسكي:
وكان شابًا وسيمًا حسنُ الأخلاق
إنا نَشُمُّ منك رائحة المسك مع الدوام ، فما سببه ❓

فقال المسكي: واللّٰه لي سنين عديدة لم أمس المسك،
ولكن سبب ذلك أن امرأة حسناء احتالت علي حتى أدخلتني دارها،
وأغلقت دوني الأبواب،
وراودتني عن نفسي،
وهددتني إذا رفضت ستتهمني بالسرقة أو محاولة الاغتصاب!
فتحيرت في أمري، وضاقت بي الحيل!

فقلت لها: هل لي أن أتطهر وأغتسل حتى أكون لائقًا بك؟

فأمرت بجارية لها تمضي بي إلى الحمام!

ولما دخلت الحمام أخذت العذرة (الغائطُ)،
ودهنتُ بها جميع جسدي،
ثم خرجت إليها وأنا على تلك الحالة!

فما إن رأتني المرأة حتى دُهشت وتقزَّزت
وأصابتها حالة من القَرَفِ والهَلَعِ
ثُم أمَرَتْ بإخراجي من دارها بسرعة!

فمضيت إلى بيتي واغتسلت ونمت،
فلما كانت تلك الليلة سمعت في المنام قائلًا يقول لي:
فعلت ما لم يفعله أحد غيرك؛
لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة!
فأصبحت والمسك يفوح مني، واستمرت تلك الرائحة
لا تنقطع عني أبدا..

📚 المواعظ والمجالس لابن الجوزي

#قصةوعبرة

Share this content:


اكتشاف المزيد من عالم السياحه

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اكتشاف المزيد من عالم السياحه

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading