رمضان
لا يُخيّب الله من سَعى ، ثقْ بالوصُول ما دُمت تُجاهد ، وبِالفرج ما دُمت تَرضى، وبالإجَابة ما دٌمت تسأل وتلحّ، لا تملّ . . لا تَبرح الباب، لا تَخذُلك عَجلتُك في المُنتصف ، ولا تقف وقَد بدا النّور قريبًا ، واصل المَسير ، وتوكل على الله ، إن الله على كل شيء قدير
“في #رمضان جاهد نفسك قدر استطاعتك واغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك وافسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع.”
رمضان || 🪐
في رمضان العام الماضي الححت بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي،أدهشني تدبير الله فيما تمنيت مرة وفيما أراد مرات كثيرة،
وهذا العام ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب
لكنني تعلمت معنى التسليم وأن أرخي يداي عن أي طلب بعينه، فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته تعالى وإن منع فلحكمته
ورجائي الوحيد فقط هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير
وليغلبن لطفه خوفي الدائم.🪐
يارب اجعَل رمضان هذا نقاء لقلبَي واستقامة لديني وسَكينة لنفسي ونورًا لفكري اللهُم قربني إليك حتى لا أبتعد وأحببَ إلي طاعتك حتى لا أمل وافتح لي أبواب الفهم في دينك واجعل القرآن ربيع صدري وحياة قلبي يييياربَ اجعلني فيه من عتقائك من النار واكتبَ لي فيه نصيبًا من الجنة بغير حساب.
رمضان بين أحد عشر شهرًا كيُوسف بين أحد عشر كوكبًا، فلا تقتلُوه، ولا تلقُوه في الجُب، ولا تبيعُوه بثمنٍ بخس، بل أكرموا مثواه فعسى أن ينفعنا، أو نتخذه شفيعًا يوم الحِساب.
–
” لا تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس ، الناس تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام.
منذ القدم، والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة ، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها ، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل ”
تعلمت اليوم مصطلح ياباني جديد، قد يكون الأرق والأعذب على الإطلاق
mono no aware / 物の哀れ/مونو نو أواري
الترجمة الحرفية للمصطلح تعني: حساسية الأشياء الزائلة
الترجمة الحرفية من النظرة الأولى تبدو كوعد بمأساة إلا إنه في الثقافة اليابانية مصطلح يشير إلى الحزن الرقيق تجاه زوال الأشياء مع الوعى بجمالها وتقديره قبل الزوال، فن تقبل الزوال الذي ينسج الحياة.
أول من صاغ هذا المصطلح هو الأديب الياباني موتوري نوريناغا في القرن ال 18، يستخدم المصطلح عادة كوصف للحنين الرقيق إلى جمال الأشياء التي تزول بسرعة زى أزهار الكرز والورد ولحظات شروق الشمس، جمال يدفع الإنسان لتأمله ومحاولة الاحتفاظ به أطول فترة ممكنة إلا إنه بالنسبة لي جوهر الحياة
لا شيء يبقى، كل إلى فناء ،السعادة والحزن والحب والأشخاص والعائلة والأصدقاء والنفس كل ذلك عابر وسيزول.
وليس في الإمكان أكثر من تقدير كل لحظة في الحياة والاستمتاع بجمالها الخاص، في شيء من الكآبة يأتي مع المصطلح لكن أيضاً فيه قدر كبير من الراحة .
بعد جلسه دامت لثلاث ساعات متواصله كنت فيها المتحدثه والمستمعه توصلت يقينا واخيرًا الى
مايلي
عزيزي الإنسان
عمرها الأسباب ما منعت احد
مهما كانت ” مُؤسفه ومزعجه ”
« كل المسألة كانت واقفه على صدق الرغبه
وعلى مكانتك »
يا تكون أولوية او خيار يتعدونه
”ترتيب الكلام مَنبعُهُ ترتيب الفكر، فإن كان فكرك صافيًا من الوساوس، خاليًا من الأوهام، مسكونًا بالطمأنينة، خرجت ألفاظك مثل الثوب المُطرَّز بخيوط مُنظَّمة وجواهر مُلمَّعة، ومثلما الثوب الجميل يجتذِب البصر، كذلك الفكر الجميل يجتذِب البصيرة، فالترتيبُ صورةٌ من صور الجمال”
”الاكتفاء بالذات في نظري ليس هو الاستغناء عن الناس والتبجح بالعيش منفردًا، أعتقد أن المعنى الحقيقي للإكتفاء هو أن نستطيع الاستمتاع بكل ما نحب ونريد مع أنفسنا أو مع الناس، بمعنى آخر حاجتنا للآخر حاجة اجتماعية وليست منفذًا للمتعة بالضرورة.”
لا تحاول تنقذ العالم ، يكفي إنقاذك لنفسك.
لا تتمسك بالذكريات وخليها تعبر ، صدگني حتعبر .
لا تدوس “ارسال” وامسح الرسالة اذا چانت حتوصل لشخص يأذيك دائمًا .
لا تبقى تلمس جروحك وخليها تطيب براحتها .
تنفس ويايه ،
واخر شي … اهمس لگلبك “اني فخور بيك”.
“مع النضج الفكري تتغيّر زاوية النظر؛
تكبر المعاني، وتصغر التفاصيل، ويصبح العقل أقدر على التمييز بين ما يستحق السعي وما لا يضيف شيئًا.
فالفكر الواضح هو أول طريق الاتزان”.
من أصدق وأشجع قرارات النضج أن تتعلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك
عن كل ما يبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا
ليربكها ، فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمى لك .
“وأنا مشاءٌ
تستوقفني الرياح عند قمة الطريق
والخيالات التائهة بين الظل والضوء
تشويش يستحيل محاولة جادة
للإفاقة من ملل التساؤلات
فأعلَق في غرفتي ليلا،
أفتش عن طريقة اقضي بها الغد
واتعثر دائما في أيام خالية من الحياة.”
“ليس حقيقيًّا أن الإنسان يمضي دون إكتراث، إننا دائمًا ما نكترث، نَحِنّ، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق، لكنها طريقتك، في أن تقبِض على هذا القلب، أو تدعهُ ينجرف.”
ماذا أصابَّك؟
أعلّم أنَّها أيَّامٌ ثِقال،
وأنَّ أغصَان صَبرِكَ قد جَفَّت،
أعلّم أنَّكَ ترتعِشُ مِن الألم،
وأنَّ هذهِ الأيام مَلئت قلبكَ بالثُقوب!
أتهزِمُكَ بَعضُ الصِعابِ وأنتَ ابن الحروب؟
أتُطفِئُك بعض الأحداث وأنتَ مَن تُشِعُ نور؟
أتهزِمُكَ بعضُ الكَلِمات وأنتَ مَن تُضمِدُ الجُروح؟
أتُعجِزُك بعضُ الصفحاتِ وأنتَ مَن تنسِجُ السُطور؟
أعلّم أنكَ قوي،
قوي بِمّا فيهِ الكِفاية كي تَنهّض كُلّما سَقطت،
وتُلَملِم مَاتبعثّر مِنك، قَوي كي تتحدي العالّم بأكملِه
مِن أجل أحلامِك، أنتَ قوي، فلا تستسلِم!
لا تجعّل لليأس مكاناً في قامُوسَك،
لست أنتَ مَن يَستّسلِم بِسُهوله، أنتَ مُحارِب!
حاربت ومازِلتَ تُحارب، وبعد كُل هذا تظُن نفسكَ عادياً؟
أيقن بنفسِك،
وبقُدرتِكَ على الوصُول،
وأنك بِرغمِ الصِعاب لستَ بيائِسٍ،
فشحذ هِمتكَ وأنطلِق، فقِصتُك لم تنتهي بعد!
قرأت مؤخرًا تعبير شدني جدًا:
“الحدود اللي بنحطها مع الناس، هي استثمار في صحتنا النفسية.”
احنا ساعات بنفكر إننا لازم نرضي الكل، ونتحمل حاجات مضايقانا عشان مانزعلش حد، بس الحقيقة إن لما بنرسم حدود واضحة في تعاملاتنا، بنرتاح أكتر… وبنبقى أسعد!
لما تقول “لأ” لحاجة مضايقاك، أو تبعد عن شخص بيستنزف طاقتك، ده مش غلط، ده نوع من التقدير.. تقدير الذات.
الحدود مش بتبعد الناس، بالعكس، بتقرب اللي بيحترموك فعلًا.. خلي عندك حدود، وافتكر دايمًا:
اللي يزعل من تقديرك لنفسك ونفسيتك.. مكانوش يستاهلوا يقربوا من البداية🫀.”)
” إنتهت علاقتهم ، ليس بسبب مشاجرة أو موقف عنيف ، إنما بسبب حالة من الإهمال التدريجي ..الطرف الأول وثق بتواجده الدائم ف أهمله ، والآخر لا يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب تذكروا أن ماينتهى ببطىء لا يعود أبداً ..”
ليس مقدراً لكل شخص قابلته أن يبقى بقربك دائماً ، سيفارقك أناس ،وعلى العكس ستفارق آخرين ايضاً ،سيخذلك أناس وكل ما يمكنك فعله أن تتعلم كيف تقدرهم لما علًموك إياه :لذا أشكر الناس الذين بقوا ،واملأ فراغ الذين رحلو ،والاهم تجاوز بصدرٍ رحبٍ الاشياء والاشخاص غير المقدَرين لك ،واقبل بالواقع كما هو.
كل شيٍ قابل للِحب :القهوة ،الأكواب ،الكتب ،الكعك ،
العطور ،الامطار ،الموسيقى ،الفساتين السوداء ،الشتاء ،الربيع ،حتى الصيف أحيانا لطيف ،والصباح البارد ،والليل الطويل ،والمدفأة ،والنافذة ،وثياب أمي العطرة ،وفرو أبي الدافئ ،الشوارع المبللة ،والازهارالمتفتحة ،
والمطر ،والغيوم ….
”لدي قناعة أن التسخير والخير الذي يأتيك فجأة دون مقدمات ، والحفظ الذي يحيطك ويحفظك من سوء الحياة ، ليس إلا مكافأة لك على أعمال وخيرات عملتها بنفس طيبة ، ودون قصد ، كمساعدة محتاج ، ابتسامة في وجه غريب ، جبر خاطر ، إطعام حيوان ، أو سقاية نبتة ، أعمال لم تكلفك إلا نية صادقة ”
«لا بأس إن شحُبتْ ملامحك، وانطفأ النور في عينيك، وثقُلَ وجودك، واغتمَّ حديثك، وطوَّقتكَ عُزلتك. لا بأس إن تعثّر سعيُك، وتَحدَّرَ إنتاجك، وتمنَّعَ إنجازك.
لا بأس إن خارَتْ أوراقُك في مهبِّ السقوط، وجفَّت أزهارُك في مهب الذُّبول. لا بأس إن ترنَّحتَ شيئًا، أو حتّى طُرِحتَ أرضًا.
فما هذه كلها إلا ظواهرك التي تُقلِّبُها الطُّقوس، والنفوس. وما لكَ لا تنظرُ في أغوارِك، وتُطمْئنُ قلبك بما ترى. فهذا الخير لا زال وفيرًا، وتلك المحبة لا زالت واسعة، وذاك النور ما زال ساطعًا، وكل تلك النوايا، والآمال لا زالت نابضةً، صافية.
وانحدارُك هذا ليس إلا طَوْرٌ من نَسَق الحياة الذي يتْبعُه صُعودٌ؛ فلا تَخَفْ إن تناوبَتْ عليك مواسمُ التغيير، ما دامَ جِذرُك ثابتًا في أُصوله، وما دامت رُوحك ندِيَّةً بالرضا.. يَانِعةً باليقين».
ليسَت كلُّ العلاقاتِ تَستحقُّ القَطعَ كي تَشعُرَ بالسّلام.
بعضُها يحتاجُ إلى إعادةِ تقييم، وإلى إعادةِ رسمِ حدودِك، وإلى توضيحِ ما يُناسبُك وما يُغضِبُك.
يُمكنكَ أن تَمنَحَ المحبّةَ من مَسافةٍ آمنة، وأن تُقدّمَ اللُّطفَ دون التّفريطِ باستقرارِكَ الدّاخلي.
إنَّ السَّيطرةَ الواعيةَ ليست قسوةً، بل فهمًا لِكَيْفيّةِ إدارةِ العلاقة.
بصراحة مع نكدي والتعب الكبير ، لما تاخد راحة دقيقة قبل ما تكمل وتشوف عبارة زي هيك، بتخليك تقول: ماشي اتحمل:
«العقلاءُ قاطبةً مُتفقونَ على استحسانِ إتعاب النفوس في تحصيلِ كمالاتهَا»
في يومِ ما، اقتربٍ مني شخصٍ لا أعرفهً وقال شيئًا لم أنسَه أبدًا :
«الناس يغارون منك… هل تعلم؟»
تفاجأت وسألته ولماذا؟ أنا لا أملك شيئًا!
فأجاب بهدوء: الغيرة ليست مما تملك … بل ممّا أنت عليه.
لديك قلب طيّب، ونور مختلف ، وهذا يزعج الكثيرين.
Share this content:
