-
DAYS
-
HOURS
-
MINUTES
-
SECONDS

Engage your visitors!

خواطر وعبارات راقيه

” لم أحرص على تلميع صورتي
لأبدو جديراً بالمحّبة ،
لن أتنازل عن غضبي
لأثبت لك حناني ،
لن أتوقف عن فعل ما
أؤمن بهِ لأنه لا يتوافق معك ،
لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام
لأظهر بصورة الأجتماعي المحبوب ،
لن أصد عن رصد السعادات الصغيره
التي تصنع لي طمأنينه لأطمح بسعادة
أكبر .”

Thank you for reading this post, don’t forget to subscribe!

“إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنما الأعمال بالخواتيم.”


“كثير من أفعالنا وردود أفعالنا ماهي إلا محاولات دؤوبة للمحافظة على خيوط الحكاية التي نرويها لأنفسنا عن أنفسنا.”


“كل شيء تحبه ربما سيضيع،
‏لكن في النهاية سيعود بطريقة أخرى”


دائماً جوهر الجَمال في البساطة .

بعد فترة مرضية أكتشفت
أن صحة الإنسان الجسدية والنفسية
أهم من الشغل والفلوس والتفكير
أهم من اراء الناس و أمنيات العائلة .


ما أَعْجبَ الإِنسانَ
يهْدم حاضرهُ خوفًا على مُسْتقبلهِ،ثُمَّ يبكِي في مُسْتقبله ندمًا عَلى ماضِيه


الكلام مرآة للقلب.
الفكرة الجوهرية إن أزمة اللسان مش أزمة “قدرة على التحكم”، لكنها أزمة “مضمون داخلي”. الكلام بيكشف دوافع خفية جوا الإنسان: غرور، خوف، رغبة في السيطرة، أو احتياج للاعتراف. إصلاح اللسان يبدأ بإصلاح الداخل، مش بمحاولة الصمت بس.

🌷🌷


‏لا أرضى بأن أكون عبئاً على قلب أحد
أو زائداً في حياة أحد
أو طرف ثالثاً في علاقة أحد
أو هامشاً لا يُنظر لي
كنت دوماً أهرب من الأماكن التي أشعُر
أنها لا تسعني والأماكن التي لم تعد تسعني
حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير


في كل مرة اظن أنني هُزمت
تخرج مني إمرأة قوية تُعيدني
الى الساحه شمساً مُشرقه
هذهِ أنا لا أعِرف كيِّف يكُون الانطِفاء !


IMG_20260212_114139_196 خواطر وعبارات راقيه

‏الجوعُ الحقيقي في النفسِ لا في المعدة،
والشبعُ الحقيقي في العينِ لا في البطن!
من كانتْ نفسه جائعة، وعينه فارغة،
فلن يشبعَ ولو أُعطِيَ الدُنيا كلها،
سيبقى ينظرُ إلى ما في أيدي الناس!
ومن شبعتْ نفسه، وامتلأتْ عينه،
تجده قد امتلأَ بالرضا،
فلا ينظر إلى لقمةِ غيره، ولا يحسد أحداً على نعمة،
يسألُ اللهَ الخيرَ للناس، وهو أفقرهم إليه!


‏”إن البشر، عموماً وإجمالاً، وفي كل زمان ومكان، يستمرون العيش الهادئ في ظل ما عرفوه من أنماط وأنساق وأعراف، متخوفين من كل جديد، والناس، كما قيل بحق، أعداء ما جهلوا – كانوا وما يزالون.”


” سيلزمُنا عُمرًا إضافيًّا لنسيان هذه السّنوات التي قضيناها بزمن لا يُشبهنا ، بغابة دخلناها طُيورًا وخرَجنا منها حطّابينّ ، سيلزمُنا قلُوب أكبر لتتّسع كل هذا الأذى ، سيلزمنا الكثير من الإيمان والدُعاء والتأمّل
لنسيان كل ما مررنا بهِ .”


بعد فترة مرضية أكتشفت
أن صحة الإنسان الجسدية والنفسية
أهم من الشغل والفلوس والتفكير
أهم من اراء الناس و أمنيات العائلة .

‏”في نهاية المطاف، حين أفتّش في داخلي عن دوافع ما يصدر عني، أجدني كنت دائمًا مستعدة لأن أهب كلَّ شيء في سبيل الأمان- بكلّ وجوهه ومعانيه- وحسب”.


يخوض الإنسان محاولات لا تحصى ليصلح ذاته كل يوم ويمضي عمره ساعيا أن يبقى وفيا لجوهره كي لا تصنع منه الدنيا نسخة لا تشبهه


أنا الصّورة الأولى ، وكلّ من يأتي إليك بعدي محضّ محاكاة ، مجرد مقاربة ، تقليد بائس ، نسخ مسكينة تحاول اللحاق بغباري ، ولا تستطيع .


Constant reminder❣️❣️

كلُّ ما تجاهلتُه، جاءني طوعًا
وكلُّ ما طاردتُه، أفلتَ من يدي.
الحياةُ تجودُ على منِ استغنى،
وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث.
تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء…
استغنِ يا ولدي،
فمن تركَ، مَلَك.


‏«وإياك أن تزهوَ على أحدٍ بكثرة علمٍ أو جودة فهم أو سعة مطالعاتٍ، فلعل من تزدريه بذلك وتستحقره هو أطهر منك قلبًا، وأنقى سريرةً، وأكثر عملًا، وأقرب إلى الله منك.
والقلبُ هو محلُّ نظر الله من عبده، وليس ذكاءه أو اطلاعه.»


‏تبهرني المُراعاة، تعجبني الرحمة، توسع عليّ الألفة، تؤنسني الرحابَة، تدهشني المسافات التي تقطعها كلِمَة، تغيرني المحبَة، وتنتشر في أيامي البهجة التي تُخلفها التصرفات الليّنَة، أحب لما يغمرني شعور إن كل شيء حولي يحبني.. حتى الجمادات! يارب لك الحمد كثيرًا

‏لن ينسى لك ربّك كلّ لحظة سعيت فيها لسعادة أحد وأنت المخنوقُ من حزنك ، لن ينسى جودك وبذلك لأشياء تحبّها ولم يبذلها لك أحد في يوم ، لن ينسى خطوتك لجبر المؤمنين وأنت المغمور بكسورك ، سترى كيف يصنع الشّكور -تبارك وتعالى- بهذا كله!.. ‏طوبى لمن جرّحتهم تصاريف الحياة ، فكانوا بلسمًا ولطفًا ، الذين جعلوا الضيّم في صدورهم والإبتسام على شفاههم ، الذين كلما ضغطتهم ظروفهم الصعبة طفحت قلوبهم رضًا و حمدًا .. طوبى لهم!.💛


“إنك لا تتصوّرين فكرة أن يكون الشخص بلا إجابات، بلا إيقاع لخطواته فوق طريق الحياة، يعيش مثل حجرٍ أسفل النّهر يلعب لعبته الأخيرة، لعبة الغرق؛ لأنّه كان يومًا ما إشارة استفهام وسط الفراغ، لا شيء قبله، ولا نقطة في النّهاية تشعره بالخلاص.”


من أجمل الصفات
أن يعتذر تخص عن تأخر الرد،
أو يخبرك ببساطة أنه غير قادر على الحديت الآن.
نفسيا، هذه التفاصيل الصغيرة
تعكس مهارة تواصل عالية،
ووعيا بالحدود،
واحتراما لمشاعر الآخر.
مهارة التواصل ليست كلاما كثيرا،
بل وضوحا صادقا…
وجاذبية لا يخطئها القلب.


‏”تكبر، تنضج، تنشغل، تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك.”


Share this content:


اكتشاف المزيد من عالم السياحه

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اكتشاف المزيد من عالم السياحه

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading